أَخْبَرَنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ. أَخْبَرَنَا ابن مظفّر (ض) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ (١١) أَخُو شُوَنْيِزَ (١٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ (١٣) - هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ- قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ (١٤) ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا (١٥) مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ (١٦) قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أقدّد (ط) لَهُ لَحْمًا فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مولاي فضربني، فَأَتَيْتُ/ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُعْطِي الْمَسَاكِينَ طَعَامِي مِنْ غَيْرِ مَا آمُرُهُ. فَقَالَ: «الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا» .
هَذَا حَدِيث صَحِيحٌ أخرجه البخاري (ظ) عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ. قَوْلُهُ «أَقْدِرَ لَهُ» أَيْ أَطْبُخُ، يُقَالُ قَدَرَ وَاقْتَدَرَ، أَيْ طَبَخَ وَأَطْبَخَ، وَاقْتَدَرُوا طَبَخُوا فِي الْقِدْرِ، يُقَالُ أَتَقْدِرُونَ أم تشوون؟.
وأخبرني ابن طبرزذ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون (ع) سَمَاعًا عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بن علي البغدادي (غ) الحافظ، قال: أخبرني أحمد بن محمد بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَزِيُّ (١٧) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ (١٨) ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ (١٩) ، قَالَ أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ (٢٠) ، قَالَ:
أَنْشَدَنَا إبراهيم بن العباس الكاتب (٢١) لنفسه: (البسيط)
كم قد تجرّعت من حزن ومن عصص ... إذا تجدّد حزن هوّن الماضي (ف)
وَكَمْ غَضِبْتُ فَمَا بَالَيْتُمُ غَضَبِي ... حَتَّى رَجَعْتُ بقلب ساخط راضي (ق)
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ: كَأَنَّهُ أَخَذَهُ- عِنْدِي- من قول خاله العباس بن الأحنف (٢٢) : (الطويل) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.