وقال النَّسَائي (٣): متروكٌ. وقال مرَّةً: ليس بثقةٍ.
وقال أبو جعفر العُقيليُّ (٤): له غيرُ حديثٍ لا يُتابَعُ عليه.
وقال ابن عَديٍّ (٥): هو ممن يُكتب حديثه، فإني لم أجد في أحاديثه حديثًا منكرًا قد جاوز الحَدَّ.
حديث ثاني (٦): قال ابن ماجَهْ أيضًا: حدَّثنا أحمد بن يوسف، حدَّثنا أبو عاصم، عن أبي بكرٍ -يعني: النَّهْشَلي- عن حسين بن عبد الله، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس رضي الله عنه قال: ذُكِرَتْ أمُّ إبراهيم عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: «أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا»(٧).
(١) «الجرح والتعديل» (٣/ ٥٧)، وعبارته فيه وفي «تهذيب الكمال» (٦/ ٣٥٨)، وفي الإبرازة الأولى (ق ٢٠٤/ أ): «ليس بقوي». (٢) «الطبقات الكبير» (٧/ ٤٧٢) ت: علي محمد عمر، ط. الخانجي. (٣) كتاب «الضعفاء والمتروكون» ص/ ١٦٨ رقم (١٤٥). (٤) كتاب «الضعفاء». (١/ ٢٦٥). (٥) «الكامل» (٢/ ٧٦١). (٦) «ثاني» كذا في الأصل بإثبات الياء، وهو صحيح فصيح، ومنه قوله تعالى في قراءة ابن كثير المكي: {ولكل قوم هادي}، وانظر «شرح قطر الندى» (ص ٣٢٦). (٧) ابن ماجه (٢٥١٦). وأخرجه -أيضًا- ابن سعد (٨/ ٢١٥)، وابن أبي عاصم= = في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٤٥٠) رقم (٣١٣٢)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ٢٩٣)، والدارقطني (٤/ ١٣١)، والحاكم (٢/ ١٩)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٠/ ٣٤٦)، وفي «معرفة السنن والآثار» (١٤/ ٤٦٩)، وابن عساكر (٣/ ٢٣٧) كلهم من طرق عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن حسين، به.