- إبدال التاء طاء، نحو قوله:"ويقال: التخ عليهم أمرهم .... والطخ بالطاء، فهو يلطخ الطخاخا .... والطاء في هذا بدل من التاء لقرب مخرجيهما"(١).
٤ - إبدال الواو والباء ياء على غير قياس، نحو قوله:"وهو الديوان والديباج .... فأما الديوان: فمعروف .... وأصله عند العرب لما تكلمت به دوان تشديد الواو، فاستثقلوا ذلك، فأبدلوا من الواو الأولى ياء، ولذلك قالوا في الجمع: دواوين على الأصل، ولم يقولوا: دياوين.
وأما الديباج: فمعروف .... وأصله عند العرب لما تكلمت به دباج بشديد الباء، فاستثقلوا التشديد أيضا، فأبدلوا من الباء الأولى ياء اتباعا للكسرة التي قبلها، ولذلك قالوا في الجمع: ديابيج بياء معجمة" (٢).
ج- الإدغام:
أشار أبو سهل إلى هذه الظاهرة في ألفاظ قليلة، ومما أشار إليه:
إدغام المثلين، نحو قوله:"ويوم قار وقر بالفتح: أي بارد، وليلة قارة وقرة: أي باردة. وأصل قار قارر، على مثال بارد، وأصل قر قرر بكسر الراء على مثال حذر المكسور الذال، وأصل قرة قررة بكسر الراء أيضا"(٣).