وطرز كثير من محققي كتب التصحيح اللغوي وغيرها حواشي هذه الكتب بنقول كثيرة منه (٥).
وكما حظي التلويح قديما بشهرة كبيرة، فكان من أكثر الشروح تداولا في أيدي الناس بدليل انتشار نسخه الخطية في مكتبات شتى من أقطار العالم، حظي بهذه الشهرة أيضا حديثا، فكان من أوائل كتب التراث التي عرفت الطباعة الحديثة، وكان أول شرح للفصيح تنشره المطبعة العربية، بل نشر قبل الفصيح نفسه، وظهر في طبعات عديدة هي:
١ - طبعة القاهرة سنة (١٢٨٥) هـ.
٢ - طبعة وادي النيل سنة (١٢٨٩) هـ.
٣ - طبعة ليبسيك سنة (١٨٧٦) م.
طبعة مطبعة السعادة سنة (١٣٢٥) هـ ضمن مجموعة (كتاب الطرف