مخالفة له، وقد نبهت عليها أو نقلتها في مواضعها من حواشي التحقيق.
وذكر هذا الكتاب عند أكثر مترجميه باسم "التلويح في شرح الفصيح "(١) وذكره آخرون باسم "مختصر شرح الفصيح "(٢). ووهم عمر رضا كحالة فجعل التلويح هو الأصل المختصر منه، فقال:"من تصانيفه … شرح الفصيح لثعلب، وسماه التلويح في شرح الفصيح ثم اختصره "(٣).
وممن تأثر بهذا الكتاب ونقل عنه البغدادي في الخزانة (٤)، وفي حاشيته على بانت سعاد (٥)، وسماه "شرح الفصيح "وفي شرح أبيات مغني اللبيب (٦)، وسماه "التلويح في شرح الفصيح ".
ومنه نصوص مقارنة بنصوص مناظرة للغويين آخرين، في نصوص في فقه اللغة العربية (٧)، ونصوص لتوضيح طريقته ومنهجه في لحن