فأهل الإشراك متفرقون، وأهل الإخلاص متفقون، وقد قال تعالى:{وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ - إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}[هود: ١١٨ - ١١٩](٧) فأهل الرحمة متفقون مجتمعون، والمشركون فرقوا دينهم وكانوا شيعا.
(١) في (أ) : (هو) ، بدل (يوم) . وأظنه تحريف من الناسخ. (٢) من هنا حتى قوله: ولم يشرع الله لنبي (سطر تقريبا) : سقط من (ج د) . (٣) سورة الشورى: الآية ١٣. (٤) سورة المؤمنون: الآيتان ٥١، ٥٢. (٥) في المطبوعة فصل بين الآيتين (٣٠) و (٣١) بقوله: ثم قال. (٦) سورة الروم: الآيات ٣٠-٣٢. (٧) سورة هود: من الآيتين ١١٨، ١١٩.