وهذا الموضع افترق الناس فيه ثلاث فرق: طرفان، ووسط:
فالمشركون ومن وافقهم من مبتدعة أهل الكتاب، كالنصارى، ومبتدعة هذه الأمة: أثبتوا الشفاعة التي نفاها (٦) القرآن.
والخوارج والمعتزلة: أنكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر (٧) من أمته،
(١) سورة يونس: الآية ١٨. (٢) سورة يس: الآيات٢٢-٢٥. (٣) سورة الأنعام: الآية ٩٤. (٤) سورة المسجدة: من الآية ٤. (٥) سورة الأنعام: الآية ٥١. (٦) في (ب د) : التي نفاها الله بالقرآن. (٧) في (أ) : أهل الكتابين. وهو تحريف من الناسخ.