وهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق، ولهذا نهاهم عن الغلو، وهو مجاوزة الحد، كما نهاهم عنه في قوله:{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ}[المائدة: ٧٧](٦){وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ}[النساء: ١٧١](٧) الآية.
واليهود مقصرون عن الحق، والنصارى غالون فيه، فأما وسم (٨) اليهود بالغضب، والنصارى بالضلال، فله أسباب ظاهرة وباطنة، ليس هذا موضعها.
(١) سورة آل عمران: من الآية ١١٢. (٢) في المطبوعة: قال: وذكر في البقرة. ولكنها في جميع النسخ المخطوطة: آل عمران. كما أثبت، وهي في سورة البقرة: من الآية ٩٠. (٣) سورة آل عمران: من الآية السابقة ١١٢. (٤) غير الحق أسقطت من النسختين: (ج د) . وهو سهو من الناسخين. (٥) سورة المائدة: من الآيات ٧٣ - ٧٧. (٦) في (أط) : ابتدأ الآية من قوله: لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ. . الآية. (٧) سورة النساء: من الآية ١٧١. (٨) في (ج د) : وصف.