وروى مسلم، من حديث سهيل (٢) بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أخا (٣) بني كعب، وهو يجر قصبه في النار» (٤) .
وللبخاري، من حديث أبي صالح (٥) عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبو خزاعة»(٦) .
هذا من العلم المشهور: أن عمرو بن لحي هو (٧) أول من نصب الأنصاب
(١) صحيح البخاري، كتاب المناقب وباب قصة خزاعة، حديث رقم (٣٥٢١) من فتح الباري (٦ / ٥٤٧) ؛ وصحيح مسلم، كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، تابع الحديث رقم (٢٨٥٦) ، (٤ / ٢١٩٢) . انظر: هامش صحيح مسلم (٤ / ٢١٩١) . (٢) في (أ) : سهل. والصحيح ما أثبته، وهو: سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد، المدني، صدوق، أخرج له الخمسة والبخاري تعليقا ومقرونا. توفي في خلافة المنصور. انظر: تقريب التهذيب (١ / ٣٣٨) ، (ت ٥٨٠) . (٣) في بعض نسخ مسلم: أبا بني كعب. (٤) صحيح مسلم، الكتاب والباب السابقان، حديث رقم (٢٨٥٦) ، (٤ / ٢١٩١- ٢١٩٢) . (٥) هو: ذكوان، أبو صالح، السمان الزيات المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، من الثقات الأجلاء الصالحين، أخرج له الستة، توفي سنة (١٠١هـ) . انظر: تهذيب التهذيب (٣ / ٢١٩ - ٢٢٠) ، (ت ٤١٧) . (٦) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب قصة خزاعة، الحديث رقم (٣٥٢٠) من فتح الباري (٦ / ٥٤٧) . (٧) هو: ساقطة من (أط) .