فهذا كله يبين أن هذه الكلمة نُهي المسلمون عن قولها؛ لأن اليهود كانوا يقولونها - وإن كانت من اليهود قبيحة ومن المسلمين لم تكن قبيحة - لما كان (١) في مشابهتهم فيها من مشابهة الكفار، وتطريقهم (٢) إلى بلوغ غرضهم.
(١) في المطبوعة: لما كانت مشابهتهم. (٢) في المطبوعة: وطريقهم. التطريق: مأخوذ من الطريق، والمعنى: إفساح الطريق لهم ليبلغوا مرادهم من هذه الكلمة القبيحة. انظر: مختار الصحاح، مادة (طرق) ، (ص ٣٩١) . (٣) سورة الأنعام: الآية ١٥٩. (٤) في (ب) وقع خلط من الناسخ هنا حيث أعاد الآية وما بعدها مرة أخرى. (٥) سورة آل عمران: الآية ١٠٥. (٦) في (ب) : البينات، وهو خطأ. سورة البينة: الآية ٤. (٧) سورة المائدة: الآية ١٤.