فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللهُ عنهُ صِفِّيْن، فقال: خَطَبَ أبو بَكْر وعُمَرُ فاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليه وسلَّم: هي لكَ يا عليُّ.

أنْبَأنَا أبو الفُتُوح بن أبي الفَرَج الحُصْرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْدُ الله بن الأَشِيْرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الوَلِيد بن الدَّبَّاغ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز، قال: أخْبَرَنا أبو عُمَر بن عَبْد البَرّ (١)، قال: حُجْر بن عَنْبَس الكُوْفيّ، أبو العَنْبَس، وقيل: يُكْنَى أبا السَّكَن، أدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، وشَرِبَ فيها الدَّمَ، ولم يَرَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكنَّه آمَنَ به في حَيَاتِهِ. رِوَايته عن عليّ بن أبي طَالِب، ووَائِل بن حُجْر، وهو مَعْدُودٌ في كِبَارِ التَّابِعِين.

ذَكَرَ البُخاريّ (٢)، قال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم، عن مُوسَى بن قَيْس الحَضْرَميّ، قال: سَمِعْتُ حُجْرًا وكان شَرِبَ الدَّمَ في الجَاهِلِيَّةِ (٣). قال أبو عُمَر: شُعْبَةُ كَنّى حُجْرًا هذا أبا العَنْبَس في حَديثِ وَائِل بن جُحْر عن النَّبيِّ عليه السَّلام في التَّأمين (٤). وغير شُعْبَة يَقُول: حُجْر أبو السَّكَن.

أخْبَرَنا (a) أبو عَبْد الله الحُسَين بن عُمَر، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الحَقّ بن عَبْد الخَالِق، قال: أخْبَرَنا أبو الغَنائِم بن النَّرْسِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو أحْمَد عَبد الوَهَّاب بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عَبْدَان، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن سَهْل، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل البُخاريّ (٥)، قال: حُجْر بن


(a) كتب ابن العديم قبله: "يقدم"، ولم يُعين موضعًا لإدراجه.
_________
(١) الاستيعاب ١: ٣٣٢.
(٢) التاريخ الكبير ٣: ٧٣، والنقل عن الاستيعاب لابن عبد البر.
(٣) تتمة الكلام في تاريخ البخاري: المكاء الصفير.
(٤) يشير إلى حديث الجهر بالتأمين مما أورده البخاري من طريق حجر أبي العنبس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا قال: آمين، خفض بها صوته.
(٥) تاريخ البخاري الكبير ٣: ٧٣، مع تقديم وتأخير في بعض عباراته.

<<  <  ج: ص:  >  >>