• يَنْبَغي للمنقطعينَ طلبُ الدُّعاءِ مِن الواصلينَ لِتَحْصُلَ المشاركةُ، كما رُوِيَ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لعُمَرَ لمَّا أرادَ العمرةَ:"يا أُخي! أشْرِكْنا في دعائِكَ"(٢).
وفي "مسند البزَّار": عن أبي هُرَيْرَةَ مرفوعًا: "اللهمَّ! اغْفِرْ للحاجِّ ولمَنِ اسْتَغْفَرَ لهُ الحاجُّ"(٣).
(١) في خ: "وبلغ السلام إن"! وهذه زيادة ناسخ لا يستقيم الوزن إلّا بحذفها. (٢) (ضعيف). رواه: الطيالسي (١٠)، وابن سعد (٣/ ٢٧٣)، وأحمد (١/ ٢٩ و ٥٩)، وعبد بن حميد (٧٤٠ - منتخب)، والفاكهي في "مكَّة" (٨٧٥)، وابن ماجه (٢٥ - المناسك، ٥ - فضل دعاء الحاجّ، ٢/ ٩٦٦/ ٢٨٩٤)، وأبو داوود (٢ - الصلاة، ٣٥٨ - الدعاء، ١/ ٤٧٠/ ١٤٩٨)، والترمذي (٤٩ - الدعوات، ٢٣ - الدعاء، ٥/ ٥٥٩/ ٣٥٦٢)، والبزّار (١١٩ و ١٢٠)، وأبو يعلى (٥٥٠١ و ٥٥٥٠)، وابن حبّان في "المجروحين" (٢/ ١٢٨)، وابن عدي (٥/ ١٨٦٨)، والبيهقي في "السنن" (٥/ ٢٥١) و"الشعب" (٩٠٥٩)، والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٩٦ و ٣٩٧)، والسمعاني في "الإملاء" (ص ٣٦)، والضياء في "المختارة" (١/ ٢٩٢/ ١٨٤ - ١٨١)؛ من طريق عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر … رفعه. قال الترمذي: "حسن صحيح". وتعقّبه المنذري في "مختصر السنن" (٢/ ١٤٦) فقال: "في إسناده عاصم بن عبيد الله، وقد تكلّم فيه غير واحد من الأئمّة". وقال الهيثمي (٣/ ٢١٤): "فيه كلام كثير لغفلته وقد وثّق". قلت: خلاصة أمره الضعف، وحديثه كذلك، وقد ضغفه الضياء والمنذري والهيثمي والألباني. (٣) (ضعيف). تقدّم تفصيل القول فيه (ص ١٦٠).