ذُلُّ الفَتى في الحُبِّ مَكْرُمَةٌ … وَخُضوعُهُ لِحَبيبِهِ شَرَفُ
هَبَّتِ اليومَ على القلوبِ نفحةٌ مِن نفحاتِ نسيمِ القربِ.
(١) كذا ذكره كثير من المفسّرين، والظاهر أنّه من الإسرائيليّات، وقد جاء مرفوعًا عند الديلمي في "الفردوس"، ولا يصحّ. (٢) (ضعيف). رواه: ابن أبي شيبة (١٩٣٥٩)، وأبو داوود في "المراسيل" (٣٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٦٠١ - تحفة) وفي "الكنى" (١/ ٥٠٥ - إصابة)، والبغوي في "الصحابة" (١/ ٥٠٥ - إصابة)، والطبراني (٥/ ٦٩/ ٤٦٠٨)، وابن منده في "الصحابة" (١/ ٥٠٥ - إصابة)؛ من طريق قويّة، عن وبرة الحارثي أبي كرز، عن الربيع بن زيد (أو: الربيع بن زياد، أو: ربيعة بن زيد) … رفعه. قال الهيثمي (٥/ ٩٠): "رجاله ثقات". قلت: فيه علّتان: أولاهما: أنّ وبرة هذا مجهول الحال. والثانية: أنّه لا تثبت للربيع صحبة، ولذلك عدّ أبو داوود والمنذري وغيرهما هذا الحديث في المراسيل.