مَن تَرَكَ للهِ في الدُّنيا طعامًا وشرابًا وشهوةً مدَّةً يسيرةً عَوَّضهُ اللهُ عندَهُ طعامًا وشرابًا لا يَنْفَدُ وأزواجًا لا يَمُتْنَ أبدًا.
شهرُ رمضانَ فيهِ يُزَوَّجُ الصَّائمونَ.
في الحديثِ:"إنَّ الجنَّةَ لَتُزَخْرَفُ وتُنَجَّدُ مِن الحولِ إلى الحولِ لدخولِ رمضانَ، فتَقولُ الحورُ: يا ربِّ! اجْعَلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِن عبادِكَ أزواجًا تَقَرُّ أعينُنا بهم وتَقَرُّ أعيُنُهم بنا"(٤).
(١) في خ: "في منامه وهو يسأل عن حاله"، وهذا تحريف صوابه ما أثبتّه من م ون وط. (٢) تقدّم هذا (ص ٩٤)، فراجع إن شئت هناك تعقيبي عليه. (٣) في خ: "أنّك صمت قطّ يومًا لله"، والأولى ما أثبتّه من م ون وط. (٤) (موضوع). قد جاء هذا ونحوه عن جماعة من الصحابة: * فرواه: الطبراني في "الأوسط" (٦٧٩٦) و"الشاميّين" (٩١)، والبيهقي في "الشعب" (٣٦٣٣)، وابن الجوزي في "الواهيات" (٨٨١)، والذهبي في "السير" (١٧/ ٥٦٢) و"التذكرة" (٣/ ١١٠٧) "من طريق الوليد بن الوليد الدمشقي، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر … رفعه. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ابن ثوبان إلّا الوليد". وقال الهيثمي (٣/ ١٤٥): "فيه الوليد بن الوليد القلانسي وثّقه أبو حاتم وضعّفه جماعة". قلت: هو متّهم متروك، وابن ثوبان فصالح في الشواهد. ورواه: الطبراني في "الأوسط" (٣٧٠٠) من طريق زهير بن عبّاد الرواسي ثني أحمد بن أبيض=