(١) قال النووي تبعًا لابن قرقول: "كذا هو في جميع النسخ"؛ يعني: نسخ "الصحيح". نقله العسقلاني في "الفتح" (٣/ ٢٣٠) ثمّ قال: "والذي رأيته في رواية أبي بكر بن ياسر الجيّاني ومن خطه نقلت "سرر هذا الشهر" كباقي الروايات". ثمّ قال: "لم أره في جميع طرق الحديث باللفظ الذي ذكره - وهو "سرّة" - بل هو عند أحمد من وجهين بلفظ "سرار"، وأخرجه من طرق عن سليمان التيمي في بعضها "سرر" وفي بعضها "سرار"" اهـ. فالظاهر أنّ الصواب رواية الجيّاني. (٢) فيه نظر! فأمّا حديث معاوية! فضعيف. وأمّا حديث عمران؛ فقصاراه أن يدلّ على استحباب صوم سرار الأشهر أو ما يسمّيه بعضهم بالأيّام السود، فمن اعتاد صومها؛ فلا بأس عليه إن تقدّم رمضان بيوم أو يومين، فإن أحبّ أن يفطر قبل رمضان؛ فيستحبّ له أن يقضي ما فاته من سرار شعبان في شوّال.