* ومعنى: "عليكم بسنتي ... " إلخ: الحث على التمسك بها، وأكد هذا بقوله: "وعضوا عليها بالنواجذ"، وهي أقصى الأضراس؛ فأمر بالتمسك بها باليد والعض عليها بالأضراس مبالغة في التمسك بها.
* والسنة: هي الطريقة ظاهرًا وباطنًا.
* والخلفاء الراشدون: هم الذين خلفوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمته علمًا وعملًا ودعوة.
* وأول من يدخل في هذا الوصف وأولى من يدخل فيه: الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.
* ثم يأتي رجل في هذا العصر، ليس عنده من العلم شيء، ويقول: أذان الجمعة الأول بدعة؛ لأنه ليس معروفًا على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويجب أن نقتصر على الأذان الثاني فقط!
(١) رواه أحمد (٤/ ١٢٦)، وأبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وابن ماجة (٤٣ - ٤٤)، والحاكم (١/ ٩٥ - ٩٦)، وابن حبان (١/ ١٨٧)؛ من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح ليس له علة، ووافقه الذهبي. وقد نقل الألباني في "إرواء الغليل" (٨/ ١٠٧) تصحيح جماعةٍ من أهل العلم له.