٥) كونه في السماء؛ مثل قوله:{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ}[الملك: ١٦].
ثانياً: وأما السنة فقد تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وإقراره:
١) فأما قول الرسول عليه الصلاة والسلام:
فجاء بذكر العلو والفوقية, ومنه قوله صلى الله عليه وسلم "سبحان ربي الأعلى"(١)، وقوله لما ذكر السماوات؛ قال:"والله فوق العرش"(٢).
وجاء بذكر أن الله في السماء؛ مثل قوله صلى الله عليه وسلم:"ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء"(٣).
(١) رواه مسلم (٧٧٢) من حديث حذيفة رضي الله عنه. (٢) رواه ابن خزيمة في كتاب "التوحيد" (١/ ٢٤٤) , واللالكائي في "شرح السنة" (٦٥٩) , والطبراني في"كبير" (٩/ ٢٢٨) ,وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٨٦): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح, ورواه البيهقي "الأسماء والصفات" (٨٥١) , وأبو الشيخ في كتاب "العظم" (٢٧٩) , والدارميفي "الرد على الجهمي" (٨١) , وقال الذهبي في "العلو": إسناده صحيح. "مختصر العلو" (٤٨) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. (٣) رواه البخاري (٤٣٥١) , ومسلم (١٠٦٤)؛ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.