وسننه ستة: تعجيل الفطر وتأخير السحور١ والزيادة في أعمال الخير وقوله جهرا إذا شتم: "إني صائم" ٢ وقوله عند فطره: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم٣ وفطره على رطب فإن عدم فتمر فإن عدم فماء.
فصل
ويحرم٤: على من لا عذر له الفطر برمضان ويجب الفطر على الحائض والنفساء وعلى من يحتاجه لإنقاذ معصوم من مهلكة ويسن لمسافر يباح له القصر ولمريض يخاف٥ الضرر.
ويباح: لحاضر سافر في أثناء النهار ولحامل ومرضع خافتا على أنفسهما أو على الولد لكن لو أفطرتا للخوف٦ على الولد فقط لزم وليه إطعام مسكين لكل يوم.
١ السحور: بضم السين للفعل, وبفتحة اسم لما يؤكل السحور, حاشية اللبدي "ص: ١٣٦" ٢ أخرجه البخاري "١٩٠٤", ومسلم "١٦٠/١١٥١" من حيث أبي هريرة. وقال المجد أن كان في رمضان أسره مخافة الرياء واختار الشيخ تقي الدين الجهر مطلقا لأن القوم المطلق باللسان. الإنصاف "٣/٣٢٩", الفروع "٣/٦٦". ٣ أخرجه الدارقطني "٢/١٨٥, رقم ٢٦" من حديث ابن عباس, وفي إسناده عبد الملك بن هارون, قال الدارقطني: هو أبو ضعيفان. ٤ في "أ" بزيارة الواو في أوله "ويحرم" وكذا في "ن". ٥ في زيادة "عليه". ٦ في "أ" "خوفا", وكذا في "ن".