أحَدها: لِيَسْأل الأنْبياء عن تَبْلِيغِهم الرِّسَالَة إلى قَوْمِهم، حَكاه النقاش، وفي هذا تَنْبِيه، أي: إذا كَان الأنْبياء يُسْأَلُون فَكَيف مَنْ سِوَاهُم؟
الثَّاني: لِيَسْأل الأنْبياء عَمَّا أجَابَهم بِه قَوْمُهم، حَكاه علي بن عيسى.
الثَّالث: لِيَسْأل الأنْبياء عليهم السلام عن الوَفَاء بِالْمِيثَاق الذي أخَذَه عَليهم، حَكاه ابن شجرة.
الرَّابع: لِيَسْأل الأفْوَاه الصَّادِقَة عن القُلُوبِ الْمُخْلِصَة. وفي التَّنْزِيل:(فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ).
(١) الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق (١٠/ ٥٧). (٢) المرجع السابق (١٤/ ١١٦). (٣) وهذا بعيد؛ لِمَا جاء في الكتاب والسنة من تأكيد محاسبتهم، فمن ذلك: إشهاد أعضائهم عليهم، وإقامة الحجج على ما عملوه، وأن من نوقش الحساب عذب، وقد تقدم تخريج الحديث في ذلك. وسيأتي مزيد بيان.