مسلسل آخر بالمحمديين أَيْضًا
أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الشَّيْخ أَبُو الْمَوَاهِبِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَنْبَلِيِّ الْبَعْلِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الشَّيْخ مُحَمَّدٍ النَّجْمِ الْغَزِّيِّ، عَنْ وَالِدِهِ بَدْرِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ الْغَزِّيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ الْعَارِفُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْمِزِّيِّ الإِسْكَنْدَرِيِّ، عَنْ أُسْتَاذِ الْقُرَّاءِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيِّ، أَخْبَرَنَا الْعَلامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ التِّلْمِسَانِيُّ، مُشَافَهَةً، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُسَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُصَيْنُ التِّلْمِسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبُرُوَائِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الدَّقَّاقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِيزَائِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالتُّرَائِيِّ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهْ، أَنْبَأنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، وَيُقَالَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ مَوْلاهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ الْمَدَنَيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي السُّوقِ بِرَجُلٍ مَكْشُوفٌ فَخِذَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.