التاسع: الْحَدِيثُ الْمُسَلَّسَلُ بِتَلْقِينِ كَلِمَةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
وَكَيْفِيَّةِ أَنْ يُغْمِضَ الطَّالِبُ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ الشَّيْخُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَالطَّالِبُ يَسْمَعُ ثُمَّ يَقُولُ الطَّالِبُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ
سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ مَوْلانَا الْعَارِفِ بِاللَّهِ الصُّوفِيِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَحْمَدِيِّ، وَهُوَ سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ عِيسَى الشِّنَّاوِيِّ، وَهُوَ تَلَقَّنَ وَأَخَذَ عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الشِّنَّاوِيِّ، وَهُوَ أَخَذَ عَن وَالِدِهِ سَيِّدِي الشَّيْخِ عَلِيٍّ الشِّنَّاوِيِّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ الشِّنَّاوِيِّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ قُطْبِ الأَقْطَابِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الشِّنَّاوِيِّ، وَهُوَ عَنْ وَالِدِهِ أَحْمَدَ الْبَطَلِ، الشَّهِيرِ بِالأَخْرَسِ، عَنْ وَالِدِهِ عَلِيٍّ، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَثِ، عَنِ الشَّيْخِ عُمَرَ الشِّنَّاوِيِّ السُّطُوحِيِّ، عَنِ الْوَلِيِّ الشَّهِيرِ أَحْمَدَ الْبَدَوِيِّ، السَّيِّدِ الْكَبِيرِ عَنِ السَّيِّدِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مُشَيْشٍ الْحَسَنِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي مَدْيَنَ الْمَغْرِبِيِّ، وَهُوَ عَنِ الإِمَامِ أَبِي يَعْزَى، وَهُوَ عَنِ الإِمَامِ نُورِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ حِرْزِهِمْ، وَهُوَ عَنِ الإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغَافِرِيِّ، وَهُوَ عَنْ حُجَّةِ الإِسْلامِ أَبِي حَامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَزَالِيِّ، وَهُوَ عَنْ شَيْخِ الإِسْلامِ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.