[الرابع: الحديث المسلسل بالضيافة بالتمر والماء]
أَخْبَرَنَا بِهِ مَوْلانَا وَحَبِيبُنَا الشَّيْخ الصَّالِحُ النَّاسِكُ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَضَافَنِي عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ، وَالْمَاءِ، وَقَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخ الْعَلامَةُ الشَّيْخ أَحْمَدُ بْنُ نَاصِرٍ، وَأَضَافَنِي عَلَى الأَسْوَدَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ الْعَلامَةُ عَبْدُ اللَّهِ الْعَيَّاشِيُّ، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، وَقَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ سَيِّدِي أَبُو مَهْدِيٍّ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعَالِبِيُّ الْجَعْفَرِيُّ، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ سَيِّدِي سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَزَائِرِيُّ الشَّهِيرُ بِقَدُّورَةَ، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدٌ الْمُقْرِي، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ سَيِّدِي الشَّيْخ مُحَمَّدٌ الْوَهْرَانِيُّ، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمُ الإِمَامُ التَّازِيُّ، وَأَضَافَنِي كَذَلِكَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرَاغِيُّ، بِالْمَدِينَةِ الُمْشَرَّفَةِ، وَقَرَأَ عَلَيْنَا، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَافِظُ نَفِيسُ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيُّ الْيَمَنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِتَعِزَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ وَالِدِي، إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي تَقِيُّ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّعْبِيُّ، قَالَ: أَضَافَنِي الْقَاضِي فَخْرُ الدِّينِ الطَّبَرِيُّ، فِي مَنْزِلِهِ بِزُبَيْدٍ عَلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.