التاسع والثلاثون: الْحَدِيث المسلسل بالحسن
أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الشَّيْخ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُجَيْمِيُّ، اسْمُهُ وَعِلْمُهُ حَسَنٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخ الْمُسْنَدُ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْخَاص، ابْنُ الْعَلامَةِ الصِّدِّيقِ الْحَنَفِيِّ، إِجَازَةً وَهَدْيُهُ حَسَنٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِمَامُ وَقْتِهِ السَّيِّدُ الطَّاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَهْدَلُ، إِجَازَةً وَخُلُقُهُ حَسَنٌ، أَخْبَرَنَا وَجِيهُ الدِّينِ الْعَلامَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبِيعُ، وَحِفْظُهُ حَسَنٌ، أَخْبَرَنَا خَادِمُ السُّنَّةِ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ الشَّرْجِيُّ، وَكُلُّ حَالِهِ حَسَنٌ، أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيُّ، وَوَجْهُهُ وَخُلُقُهُ حَسَنٌ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلالٍ الصَّالِحِيُّ، فِيمَا شَافَهَنِي بِلَفْظِهِ الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخِهِ الْمُسْنَدِ عَليِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيِّ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَليِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ، صَاحِبُ الْوَعْظِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، ذُو الْخُلُقِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليٍّ الطَّرْشُوشِيُّ، وَسِمَتُهُ الْحَسَنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَكُلُّ حَالِهِ حَسَنٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَغْفِرِيُّ، بحَدِيثٍ حَسَنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنً عُمَرَ الأَشْبَانِيُّ أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَلائِيُّ، وَكُلُّ حَدِيثِهِ حَسَنٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.