هكذا أَخْرَجَهُ الدرامي فِي مسنده.
وأخرجه ابْن ماجه من طريق بَكْر بْن خنيس، عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زِيَاد بْن أنعم، عَن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد، عَن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحبلي. . . نحوه.
فكان هَذَا الْحَدِيث، عَنِ ابْن أنعم، عَنْهُمَا معا، عَنِ ابْن عُمَر.
وَقَالَ الْحَافِظ السَّخَاوِيّ: ابْن أنعم، هُوَ الإفريقي، ضعيف، لسوء حفظه، ولكن للمتن شواهد.
قُلْت: وَقَالَ الْحَافِظ الذهبي فِي الكاشف فِيهِ: ضعفوه، وَقَالَ الترمذي: رأيت الْبُخَارِيّ يقوي أمره، وَيَقُول: هُوَ مقارب الْحَدِيث.
انتهى.
والله أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.