قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ الْمُشْرِفُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْغَسَّانِيُّ الضَّرَّابُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُعَلى الأَصْبَهَانِيُّ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَليِّ بْنِ صَفْوَانَ الْهَمْدَانِيُّ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حدةَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَسْلَمَ الزُّرَقِيُّ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيُّ، وَسَلَمَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُ، وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِيهِ، يَعْني سَعِيدَ الْمَقْبُرِيَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، عَنْ عَليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، أَنَّهُ قَالَ: مَا حدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا سَأَلْتُهُ أَنْ يُقْسِمَ لِي لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ لا يكَذْبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا ذَكَرَ عَبْدٌ ذنبًا، فَقَامَ عِنْدَ ذِكْرِهِ إِيَّاهُ، فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، إِلا غَفَرَ اللَّهُ ذَنْبَهُ» .
قَالَ أَبُو بَكْر: والله إنه لحق مثل أنكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.