وقال لي أبو الفتح الشَّكيليُّ (٤) أحدُ رؤوسِ نُوَبِ الفرَّاشين المجاور للباب المذكور: إنه شاهد ذلك.
وحُكي كما في "الشِّفا"(٥): أنَّ قوماً أتوا سعدون الخولاني (٦)، فأعلموه أنَّ كتَّابه قتلوا رجلًا، وأضرموا عليه النَّار طول اللَّيل، فلم تعملْ فيه شيئًا، وبقي أبيضَ
(١) برد بك التاجي الأشرفي. تأتي ترجمته في حرف الباء. (٢) الملك الظاهر جقمق الجركسي، تأتي ترجمته في حرف الجيم. (٣) تأتي ترجمتهما. (٤) هو محمَّد بنُ إبراهيمَ بنِ محمَّدٍ، فتحُ الدِّين، أبو الفتح الشَّكيليُّ، المدنيُّ، أحدُ فرَّاشي المسجد النبوي ومؤذنيه. "الضوء اللامع" ٦/ ٢٨٠. (٥) "شرح الشفا" ٢/ ١٦٨. (٦) سعدونُ بنُ أحمدَ، أبو عثمان الخولانيُّ، المغربيُّ، الرَّجلُ الصَّالح، أدرك الفقيه سحنون، توفي سنة ٣٢٥ هـ. " تاريخ الإسلام"، حوادث سنة ٣٢٥ هـ، ص: ١٧٢.