[من تقبل روايته ومن ترد]
٢٨٠ - لِنَاقِلِ الأَخْبَارِ شَرْطَانِ هُمَا: … عَدْلٌ، وَضَبْطٌ: أَنْ يَكُونَ مُسْلِمَا
٢٨١ - مُكَلَّفًا لَمْ يَرْتَكِبْ فِسْقًا ولا … خَرْمَ مُرُوءَةٍ وَلا مُغَفَّلا
٢٨٢ - يَحْفَظُ إِنْ يُمْلِ، كِتَابًا يَضْبُطُ … إِنْ يَرْوِ مِنْهُ، عَالِمًا مَا يُسْقِطُ
٢٨٣ - إِنْ يَرْوِ بَالْمَعْنَى، وَضَبْطُهُ عُرِفْ … إِنْ غَالِبًا وَافَقَ مَنْ بِهِ وَصِفْ
٢٨٤ - وَاثْنَانِ إِنْ زَكَّاهُ عَدْلُ وَالأَصَحْ … إِنْ عَدَّلَ الْوَاحِدُ يَكْفِي أَوْ جَرَحْ
٢٨٥ - أَوْ كَانَ مَشْهُورًا، وزَادَ يُوسُفُ … بِأَنَّ كُلَّ مِنْ بِعِلْمٍ يُعْرَفُ
٢٨٦ - عَدْلٌ إِلَى ظُهُورِ جَرْحٍ، وَأَبَوْا … وَالْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ مُطْلَقًا رَأَوْا
٢٨٧ - قَبُولَهُ مِنْ عَالِمٍ عَلَى الأَصَحّ … مَا لَمْ يُوَثَّقْ مَنْ بِإِجْمَالٍ جُرِحْ
٢٨٨ - وَيَقْبَلُ التَّعْدِيلُ مِنْ عَبْدٍ وَمِنْ … أُنْثَى وَفِي الأُنْثَى خِلافٌ قَدْ زُكِنْ
٢٨٩ - وَقَدِّمِ الْجَرْحَ وَلَوْ عَدَّلَهُ … أَكْثَر فِي الأَقْوَى، فَإِنْ فَصَّلَهُ
٢٩٠ - فَقَالَ: مِنْهُ تَابَ، أَوْ نَفَاهُ … بِوَجْهِهِ قُدِّمَ مَنْ زَكَّاهُ
٢٩١ - وَلَيْسَ فِي الأَظْهَرِ تَعْدِيلاً إِذَا … عَنْهُ رَوَىالْعَدْلُ وَلَوْ خُصَّ بِذَا
٢٩٢ - وَإِنْ يَقُلْ: حَدِّثْ مَنْ لا أَتَّهِمْ … أَوْ ثِقَةٌ أَوْ كُلُّ شَيْخٍ لِي وُسِمْ
٢٩٣ - بِثِقَةٍ ثُمَّ رَوَى عَنْ مُبْهَمِ … لا يُكْتَفَى عَلَى الصَّحِيحِ فَاعْلَمِ
٢٩٤ - وَيُكْتَفَى مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ … قَلَّدَهُ، وَقِيلَ: لا، مَا لَمْ يُبَنْ
٢٩٥ - وَمَااقْتَضَى تَصْحِيحَ مَتْنٍ فِي الأَصَحْ … فَتْوَى بِمَا فِيهِ، كَعَكْسِهِ وَضَحْ
٢٩٦ - وَلا بَقَاهُ حَيْثُما الدَّوَاعِي … تُبْطِلُهُ، وَالْوَفْقُ لِلإِجْمَاعِ
٢٩٧ - وَلا افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وِذِي تَأَوُّلِ
٢٩٨ - وَيَقْبَلُ الْمَجْنُونُ إِنْ تَقَطَّعَا … وَلَمْ يُؤَثِّرْ فِي إِفَاقَةٍ مَعَا
٢٩٩ - وَتَرَكُوا مَجْهُولَ عَيْنٍ: مَا رَوَى … عَنْهُ سِوَى شَخْصٍ وَجَرْحَا مَاحَوَى
٣٠٠ - ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ مَنْ عَنْهُ انْفَرَدْ … لَمْ يَرْوِ إِلاَّ لِلْعُدُولِ: لا يُرَدْ
٣٠١ - رَابِعُهَا: يُقْبَلُ إِنْ زَكَّاهُ … حَبْرٌ وَذَا فِي نُخْبَةٍ رَآهُ
٣٠٢ - خَامِسُهَا: إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ … بِمَا سِوَى الْعِلْمِ كَنَجْدَةٍ وَبِرّ
٣٠٣ - وَالثَّالِثُ الأَصَحُّ: لَيْسَ يُقْبَلُ … مِنْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا يُجَهَّلُ
٣٠٤ - وَفِي الأَصَحِّ: يُقْبَلُ الْمَسْتُورُ: فِي … ظَاهِرِهِ عَدْلٌ وَبَاطِنٌٍ خَفِي
٣٠٥ - وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ … دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ
٣٠٦ - وَمَنْ يَقُلْ: " أَخْبَرَنِي فُلانٌ اْوْ … هَذَا" لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا (١)
٣٠٧ - فَإِنْ يَقُلْ: " أَوْغَيْرُهُ "، أَوْ يُجْهَلِ … بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَُقْبَلِ
٣٠٨ - وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا … ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا
٣٠٩ - وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ الرَّافِضِيْ … وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِيْ
٣١٠ - قَبُولُهُمْ لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا … لِرَأْيِهِمْ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا
٣١١ - وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ … أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ
٣١٢ - وَالصَّيْرَفيُِّ وَالْحُمَيْدِيُّ: أَبَوْا … قَبُولُهُ مُؤَبَّدًا، ثُمَّ نَأَوْا
٣١٣ - عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاهُ … وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ
٣١٤ - وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ … دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ
٣١٥ - وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى فَالأَصَحّ … إِسْقَاطُهُ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ
٣١٦ - أَوْ قَالَ: لا أَذْكُرُهُ، وَنَحْوُ ذا … كَأَنْ نَسِي: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذَا
٣١٧ - وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا
٣١٨ - وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ
٣١٩ - مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا … كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا
٣٢٠ - وَقَابِلَ التَّلْقِينِ وَالَّذِي كَثُرْ … شُذُوذُهُ أَوْ سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ
٣٢١ - مِنْ حِفْظِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ كَبُرْ … وَمَنْ يُعَرَّفْ وَهْمَهُ ثُمَّ أَصَرّ
٣٢٢ - يُرَدُّ كُلُّ مَا رَوَى وَقَيِّدَا … بِأَنْ يُبِينَ عَالِمٌ وَعَانَدَا
٣٢٣ - وَأَعَرَضُوا فِي هَذْهِ الأَزمَانِ … عَنْ اعْتَبارِ هَذَهِ الْمَعَانِي
٣٢٤ - لِعُسْرِهَا مَعْ كَوْنِ ذَا الْمُرَادِ … صَارَ بَقَا سَلْسَلَةِ الإِسْنَادِ
٣٢٥ - فَلْيُعْتَبَرْ تَكْلِيفُهُ وَالسَّتَرْ … وَمَا رَوَى أَثْبَتَ ثَبْتٌ بَرُّ
٣٢٦ - وَلْيَرْوِ مِنْ مُوَافِقٍ لأَصْلِ … شُيُوخِهِ فَذَاكَ ضَبْطُ الأَهْلِ
(١) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: (وباطنٍ) مجرور بفي محذوفة لدلالة ما قبله … . ويحتمل أن يكون (باطنٌ) مبتدأ خبره (خفي)، أي باطن منه خفي، والجملة حال من عدل.