وحدّثني «١» ، قال: وحدّثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى «٢» ، قال:
لما قدم حامد بن العباس «٣» الأبلّة «٤» ، يريد الأهواز «٥» ، وهو وزير «٦» ، خرجت لتلقّيه، فرأيت له حرّاقة «٧» ، ملّاحوها خصيان بيض، وعلى سطحها شيخ، يقرأ القرآن، وهي مظلّلة، مستّرة.
فسألت عن ذلك، فقالوا: هذه حرّاقة الحرم، لا يحسن أن يكون ملّاحوها فحولة.