حدّثنا أبو إسحاق، إبراهيم بن [أحمد بن] محمد بن أحمد، الشاهد، المعروف بالطبريّ «١» ، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن صالح الأبهري «٢» ، الفقيه المالكي، وهو باق إلى الآن «٣» ، ومحلّه مشهور في الورع والعلم، قال:
رأيت في المنام، رجلا من الزهّاد، ذكره لي، وكأنّي [١٦٣] أطلبه، فخرج عليّ، من بين نخل، وعليه فوطتان، متّزر بإحداهما، متّشح بالأخرى، كأنّه سنديّ «٤» .
فقلت له: قل لي شيئا، أو عظني بشيء.
فقال: قل: اللهم قصّر أملي، وحسّن عملي، واستنقذني من ذلّ الطمع.