قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) والجيم أُبدلت من الياء المُشددة في الوقف، قال أبو عمرو (٣): وقلت لرجلٍ من بني حنظلة: ممن أنت؟ فقال: فُقْيمِجٌّ فقلت: من أيّهم؟ فقال: مرجُّ. وقد أجرى الوصل مجرى الوقف، قال (٤):
خالِي عويفٌ وأبو عَلِجِّ
المُطْعِمَانِ اللَّحْمَ بالعَشِجِّ
وبالغَدَاة كُتَلَ البَرْنِجِّ
(١) هو سويد بن كراع العكلي شعره ص ١٥٦، مجلة المورد العراقية ١/ ٨/ ١٣٩٩ هـ. وتمام البيت: وإن يزجراني يا بن عفان أنزجر … وإن ترعاني أحمِ عِرْضًا ممنَّعًا أبيت على باب القوافي كأنما … أصادي بها سربًا من الوحش نُزَّعًا وينظر: الأغاني ١١/ ١٢٣، شرح القصائد السبع ص ١٧. وابن عفان: سعيد بن عثمان بن عفان (المعارف ص ١٩٨). (٢) ديوان امرئ القيس ص ٤١. (٣) الحكاية في سر صناعة الإِعراب ص ١٧٦. (٤) جاء في سر صناعة الإِعراب ص ١٧٥: "قرأت على أبي علي عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب بن السكيت عن يعقوب قال: قال الأصمعي: حدثني خلف، قال: أنشدني رجل من أهل البادية - وقرأتها عليه في الكتاب. أنشدها أبو علي في تكملة الإِيضاح ص ٢٢، وأبو بكر في الأصول ٣/ ٢٧٤، وابن السكيت في الإِبدال ص ٩٥، وسيبويه في كتابه ٢/ ٢٨٨. توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل، المنخل ص ٢١٣، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٥٠، شرحه للأندلسي ٥/ ١٨١. وينظر: الإِبدال لأبي الطيب ١/ ٢٥٧، المحتسب ١/ ٧٥، المقرب ٢/ ٢٩، ١٦٤، الممتع ص ٣٥٣، شرح شواهد الشافية ص ٢١٢.