اعلم أن هذا فصل من فصول العربية طريف حسن, ورأيت أبا علي -رحمه الله- به غريًا١ معنيًا، ولم "يفرد له"٢ بابًا, لكنه وسمه في بعض ألفاظه بهذه السمة، فاستقريتها٣ منه وأنقت لها. ومعناه أن "العرب قد تعتقد"٤ أن٥
١ كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز: "غرى". ويقال غرى بالشيء: أولع به. ٢ كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط: "يعقد عليه". ٣ في ط: "فاستقويتها". ٤ كذا في د، هـ، ز، ط. وفي ش: "تجرد وتعتقد". ٥ كذا في د، هـ، ز، وسقط في ط. وفي ش: "أنه".