وهو يوم عاشوراء يعني: أن [صوم] ٤ يوم عاشوراء، كان واجبا في ابتداء الإسلام بالسنة، ثم نسخ وجوبه بما أوجبه القرآن من صوم رمضان, فأجود ما ههنا:
٢٨٨- ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كانت عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية، [وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصومه] ٥ فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء من شاء صامه ومن شاء تركه"٦.
١ في ف: "الله تعالى". ٢ من الآية ١٨٧ في سورة البقرة. ٣ البخاري في كتاب تفسير القرآن "تفسير سورة البقرة" باب "٢٧" {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} ٥/ ١٥٦. وفيه لفظه، إلا أن حديثه ينتهي بـ "وعفا عنكم". ٤ ساقطة من الأصل. ٥ ساقطة من النسختين, وما أثبته من الصحيحين. ٦ البخاري في كتاب الصوم، باب "٦٩" صوم يوم عاشوراء ٢/ ٢٥٠ وفيه لفظه. وفي كتاب مناقب الأنصار، باب "٢٦" أيام الجاهلية ٤/ ٢٣٤. وفي كتاب التفسير "تفسير سورة البقرة" باب "٢٤" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} ٥/ ١٥٥. ومسلم: في كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء, حديث "١١٣-١١٦" ٢/ ٧٩٢. وأخرجه أبو داود: في كتاب الصوم، باب في صوم يوم عاشوراء, حديث "٢٤٤٢" ٢/ ٨١٧. وأخرجه الترمذي، في أبواب الصوم، باب ما جاء في الرخصة في ترك الصوم يوم عاشوراء, حديث "٧٥٣" ٣/ ١١٨. وقال أبو عيسى: "حديث صحيح". وأخرجه النسائي: في السنن الكبرى في الصوم, وفي التفسير. انظر تحفة الأشراف ١٢/ ٢٢٠. وأخرجه الإمام مالك: في كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء, حديث "٣٣" ١/ ٢٩٩. وأخرجه الدارمي: في كتاب الصوم، باب في صيام يوم عاشوراء ٢/ ٢٣. =