وقال تعالى:{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ {٩٢} عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (٤) .
وهذه الآيات الكريمات البينات؛ كلها تدخل الأعمال الصالحة، وجميع الطاعات معها في مسمى الإيمان.
إذن صفة المؤمن في القرآن: هو الذي يفعل ما يوجب عليه الشرع من أعمال القلب والجوارح، وإذا فعل كان جزاؤه عند الله أن يدخله الجنة، ويكفر عن سيئاته، ويزحزحه عن النار.
(١) سورة فصلت، الآية: ٣٠. (٢) سورة الزخرف، الآية: ٧٢. (٣) سورة العصر، الآيات: ١- ٣. (٤) سورة الحجر، الآيتان: ٩٢ - ٩٣.