وقد جعل الله عز وجل - أيضاً - جميع الطاعات من الإيمان في كثير من الآيات، قال الله - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز:{وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}(٢) .
لم يختلف المفسرون بأن الله أراد من {إِيمَانَكُمْ} في الآية؛ صلاتكم إلى بيت المقدس فسمى الصلاة إيماناً، ولو لم تكن جزءاً من الإيمان وركنا فيه؛ لما صح تسميتها به؛ فهذا دليل بين على أن العمل من الإيمان.
وكذلك قرن الله - عز وجل - الإيمان مع العمل في كثير من الآيات، وجعل جنة الخلد جزاءً لمن آمن وعمل صالحاً.