١٣٣ - أخبرنا أبو خليفة (١)، حَدّثَنَا أبو الوليد، حَدَّثَنَا غوث بن سليمان بن زياد الْمِصْرِي، حَدَّثَنَا أَبِي (١٢/ ٢) قَالَ:
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيّ في يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَدَعَا بِطِسْتٍ (٢) وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: اسْتُرِينِي فَسَتَرَتْهُ، فَبَالَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ (٣).
= وهو إسناد حسن. وعند الدارمي "أبو سعيد الخير". وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧١، وأبو داود في الطهارة (٣٥) باب: الاستتار في الخلاء، والبيهقي في الطهارة ١/ ٩٤ باب: الاستتار عند قضاء الحاجة، و ١/ ١٠٤ باب: الإِيتار في الاستجمار، والطحاوي ١/ ١٢١ - ١٢٢ من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٣٣٧) باب: الارتياد للغائط والبول، وفي الطب -مختصراً- (٣٤٩٨) باب: من اكتحل وتراً، من طريق عبد الملك بن الصباح، وأخرجه البيهقي ١/ ٩٤، ١٠٤ من طريق عمر بن الوليد، جمعيهم حدثنا ثور بن يزيد، به. (١) هو الفضل بن الحباب، تقدم التعريف به عند الحديث (٥). (٢) طست -بفتح الطاء المهملة وكسرها، وسكون السين-: هو الطس في لغة طيء، والتاء فيه بدل من السين، لذا فإنه يجمع على: طساس وطسوس أيضاً، والطس أو الطست إناء من النحاس لغسل الأيدي. (٣) إسناده صحيح، غوث بن سليمان ترجمه البخاري في التاريخ ٧/ ١١١ - ١١٢ ولم يورد فيه جرحاً، ولا تعديلاً. وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ٥٧ وقال: "وسألته عنه فقال- أبوه-: هو مصري صحيح الحديث، لا بأس به". ووثقه ابن حبان. وأبو الوليد هو الطيآلسي. وهو في الإِحسان ٢/ ٣٤٦ برقم (١٤١٦) وقد تحرف فيه (غوث) إلى (عوف). وأخرجه البخاري في التاريخ ٧/ ١١١ من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/ ١٩٠ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا سليمان =