شاطبة، سمع أبا بكر بن العربي وكان - رحمه الله - عارفاً بالسنن والآثار بصيراً باللغة والغريب، ذا حظ من علم الكلام، ولي القضاء وخطة الشورى ببلده (+ ٤٩٦ ت: ٦٠٠)(١).
١٠٠ - أبو الخيل مفرج بن محمد بن عصام الفهري: من لشبونة سكن قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي جامع الترمذي وغير ذلك وكان أستاذاً في العربية والآداب وله حظ في قرض الشعر (٢).
١٠١ - أبو عمران موسى بن حجاج بن أبي بكر: من أشِيرَه من عمل بجاية، رحل إلى الأندلس وأقام بها من سنة: ٥٣٥ إلى: ٥٤٠، فسمع من أبي بكر بن العربي سنة: ٥٣٥، عني بالرواية إلاَّ أنه كان عديم الضبط (ت: ٥٨٩)(٣).
١٠٢ - أبو الحسن نَجَبَة بن يحيى الرعيني: من إشبيلية، روى عن ابن العربي، تصدر لِإقراء القرآن الكريم وتعليم العربية وكان إماماً في ذلك مقدماً يتحقق بالقراءات ويشارك في الحديث (٥٢٠ ت: ٥٩١)(٤).
١٠٣ - أبو محمد عبد الحق بن محمد الجُمَحِي، المقرئ: من نَوَالِشْ من أعمال غرناطة يعرف بابن المُرْسي، روى عن أبي بكر بن العربي كان -رحمه الله - مقرئاً لكتاب الله ومعلماً له ومن أهل الِإتقان والمعرفة (ت: ٦٠١)(٥).