أَرَادَ ان يَبِيع شَيْئا وَفِيه عيب وَهُوَ يعلم بِهِ يَنْبَغِي لَهُ أَن يبين الْعَيْب وَلَا يُدَلس قَالَ فَإِن بَاعَ وَلم يبين الْعَيْب قَالَ يصير فَاسِقًا مَرْدُود الشَّهَادَة وَالصَّحِيح أَنه لَا يصير مَرْدُود الشَّهَادَة لِأَنَّهُ صَغِيرَة ذكر فِي بَاب خِيَار الْعَيْب من بُيُوع الْفَتَاوَى الْخَانِية
وَذكر فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن سعيد بن أبي الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ كنت عِنْد ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا إِذْ أَتَاهُ رجل فَقَالَ يَا ابْن عَبَّاس أَنِّي إِنْسَان إِنَّمَا معيشتي من صَنْعَة يَدي وَأَنِّي أصنع هَذِه التصاوير فَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ الا أحَدثك بِمَا سَمِعت عَن رَسُول الله قَالَ بلَى قَالَ سمعته عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول من صور صُورَة فَإِن الله تَعَالَى يعذبه حَتَّى ينْفخ فِيهِ الرّوح وَلَيْسَ بنافخ فِيهَا أبدا فربى الرجل ربوة شَدِيدَة وأصفر وَجهه فَقَالَ وَيحك أَن أَبيت إِلَّا أَن تصنع فَعَلَيْك بِهَذَا الشّجر وكل شَيْء لَيْسَ فِيهِ الرّوح
وَمِمَّا يحْتَسب على الْمُسلم أَن يدْخل الْأَشْيَاء فِي دَار الْحَرْب قَالَ مُحَمَّد رَحمَه الله تَعَالَى لَا بَأْس بِأَن يحمل الْمُسلم إِلَى أهل الْحَرْب مَا شَاءَ إِلَّا الكراع وَالسِّلَاح والمسبي لِأَن الْمُسلم مَأْمُور مَنْدُوب إِلَى التباعد عَن الْمُشْركين قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام لَا تستضيئوا بِنَار الْمُشْركين وَقَالَ أَنا برِئ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.