= هذا مع العلم أن الاختلاف إنما هو في اسم أب الراوي، وعند الحاكم فقط، أما عند الطبراني فلا إشكال، ولعل الاسم تصحف لبعض الرواة، أو أن والده يقال له: عبد الله، وميسرة، وهذا ليس بمستبعد، والله أعلم. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لشدة ضعف عيسى الخياط. وله شاهد من حديث ابن عباس، وابن عمر -رضي الله عنهما-. أما حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- فله طريقان: ١ - يرويها إسماعيل بن شيبة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الحجامة من وجع الأضراس، والنعاس". أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٨٧رقم ١١٤٤٦)، وهذا لفظه. والعقيلي في الضعفاء (١/ ٨٣) ولفظه: " الحجامة من الجنون، والجذام، والبرص، والأضراس، والنعاس". كلاهما من طريق قدامة بن محمد الأشجعي، عن إسماعيل به، وهذه الطريق لها ثلاث علل: (أ) ابن جريج تقدم في الحديث (٥٨٧) أنه مدلس من الثالثة، وقد عنعن هنا. (ب) إسماعيل بن شيبة، ويقال: ابن شبيب، ويقال: ابن إبراهيم بن شيبة، الطائفي ضعيف، قال النسائي: منكر الحديث. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، غير محفوظة من حديث ابن جريج. وقال ابن عدي: يروى عن ابن جريج ما لا يرويه غيره. وذكر ابن حبان في الثقات، وقال: يتقي حديثه من رواية قدامة عنه./ انظر الكامل (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، واللسان (١/ ٤١٠ رقم ١٢٨٦). =