"إن كان في شيء مما تُداوون به شفاء (١)، فشَرْطة مِحْجَم (٢)، أو شربة عسل، أو كية نصب (٣)، وما أحب أن أكتوي".
قال: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: فيه أسَيْد بن زيد (الجمال)(٤) وهو متروك.
(١) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الحديث) إشارة لاختصار متنه. (٢) الشرط: يزغ الحجام بالمشرط، والمشرط: الآلة التي يشرط بها./ لسان العرب (٧/ ٣٣٢). (٣) قوله: (نصب) لعل المقصود آلة من الحديد يكوى بها، فإن المنصب: شيء من الحديث ينصب عليه القدر، فالمعنى متقارب./ انظر اللسان (١/ ٧٦١). (٤) في (أ) و (ب) والمستدرك وتلخيصه: (الحمال) بالحاء، وما أثبته من مصادر الترجمة. ٩٣٥ - المستدرك (٤/ ٢٠٩): أخبرنا أبو عبد الله الصفار، أنبأ أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا أسيد بن زيد (الجمال)، ثنا زهير بن معاوية، عن عبيد الله، (عن) نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إن كان في شيء مما تداوون به شفاء، فشرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية نصب، وما أحبه إذا اكتوى". تخريجه: الحديث أخرجه البزار في مسنده (٣/ ٣٨٧): حدثنا بشر بن خالد العسكري، ثنا أبو سعيد التغلبي محمد بن أسعد، ثنا زهير بن معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي -صلى الله =