= عليه وسلم- قال: "إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم -أحسبه قال:- أو لعقة عسل". دراسة الإسناد: الحديث في سنده أسيد بن زيد بن نجيح الجمال -بالجيم-، الهاشمي، مولاهم الكوفي، وهو متروك، قال عنه ابن معين: كذاب، أتيته ببغداد، فسمعته يحدث بأحاديث كذب. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المناكير، ويسرق الحديث. وقال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم: كانوا يتكلمون فيه. وضعفه الدارقطني وغيره، وروى عنه البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره. اهـ. من الكامل لابن عدي (١/ ٣٩١ - ٣٩٢)، والمجروحين (١/ ١٨٠ - ١٨١)، والتهذيب (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥ رقم ٦٢٨). قلت: ولم ينفرد أسيد بالحديث، بل تابعه عليه محمد بن أسعد، أبو سعيد التغلبي عند البزار، وهو لين./ الجرح والتعديل (٧/ ٢٠٨ رقم ١١٥٢)، والتقريب (٢/ ١٤٤ رقم ٤١)، والتهذيب (٩/ ٤٦ - ٤٧ رقم ٥٢). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف جداً بإسناد الحاكم لشدة ضعف أسيد الجمال، وهو ضعيف فقط بالطريق الأخرى التي رواها البزار. وأصل الحديث في الصحيحين. فقد أخرجه البخاري في صحيحه (١٠/ ١٣٩ و ١٥٣ و ١٥٤رقم ٥٦٨٣ و ٥٧٠٢ و ٥٧٠٤) في الطب، باب الدواء بالعسل، وباب الحجامة من الشقيقة والصداع، وباب من اكتوى، أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو. وأخرجه مسلم (٤/ ١٧٢٩ - ١٧٣٠ رقم ٧١) في السلام، باب لكل داء دواء، واستحباب التداوي. =