مرضت في زمن عمر، فدعى لي طبيباً، فحماني، حتى كنت (١) أمُصُّ النواة من شدة الحمية.
قلت: صحيح.
(١) في التلخيص: (كما كنت). ٩٣٤ - المستدرك (٤/ ٢٠٧): حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن شاذان الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا مسلم بن خالد، ثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: مرضت في زمان عمر بن الخطاب مرضاً شديداً، فدعا لي عمر طبيباً، فحماني حتى كنت أمص النواة من شدة الحمية. دراسة الِإسناد: الحديث صحح الذهبي سنده، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو فقيه صدوق، إلا أنه كثير الأوهام، وذكر في التهذيب (١٠/ ١٢٨ - ١٣٠) بعض الأحاديث التي أخذت عليه، ثم قال ابن حجر: "قرأت بخط الذهبي: فهذه الأحاديث ترد بها قوة الرجل، ويضعف، والله تعالى أعلم"، وانظر الجرح والتعديل (٨/ ١٨٣رقم ٨٠٠)، والتقريب (٢/ ٢٤٥ رقم ١٠٧٩). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف مسلم بن خالد الزنجي من قبل حفظه.