٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ صِبيانَكم؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَوَ أمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ الله من قلبِكَ الرَّحمة
صحيح _[خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب رحمة الولدين تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٤] .
٩١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَبَّل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحَم لَا يُرحَم)
صحيح - «غاية المرام» (٧٠- ٧١) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، الأدب، ١٨ - ب رحمة الولد تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٥] .
[٥١- باب أدب الوالد وبره لولده]
٩٢ - (ث ٢٨) عن نمير بن أوس قال: كَانُوا يَقُولُونَ الصَّلَاحُ مِنَ اللَّهِ وَالْأَدَبُ مِنَ الآباء.
ضعيف الإسناد، فيه الوليد بن مسلم، مدلس، عن الوليد بن نمير مجهول الحال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.