دَخلَ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلى مَريضٍ يَعودُهُ ومَعَهُ قَومٌ، وفِي البَيتِ امرأَةٌ، فَجعلَ رجلٌ مِن القَومِ يَنظرُ إِلى المَرأةِ، فَقال لَه عَبدُ اللَّهِ: لَو انْفَقَأتْ عَينُكَ كَان خَيراً لَك.
صحيح الإسناد.
[٢٤٥- باب العيادة من الرمد]
٥٣٢ - عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قَال: رَمِدَتْ عَيني فَعادني النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُم قَال: (يَا زيدُ لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها كَيف كُنتَ تَصنَعُ؟) قَالَ: كُنتُ أَصبرُ وأَحتَسبُ. قَالَ: (لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها ثُم صَبرتَ واحتَسبتَ كَان ثَوابُك الجَنَّةَ) .
ضعيف بهذا التمام - وقد صح منه عيادته صلى الله عليه وسلم لزيد. «صحيح أبي داود» (٢٧٢٦) : [جزء من عند أبي داود: ٢٠ - الجنائز، ٥- باب في العيادة من الرمد]
٥٣٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلًا مِن أَصْحَابِ مُحمد ذَهب بَصرهُ فَعادُوه فَقال: كُنتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.