أَخرجَتْ إليَّ أَسماءُ جُبةً مِن طَيَالِسةٍ (١) عَليَها لَبِنةُ شِبرٍ مِن دِيبَاجٍ وَإِنَّ فَرجَيهَا مَكفُوفَانِ بِه فَقَالَت: هَذه جُبة رَسول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَلبَسُهَا للوُفُودِ ويَومَ الجُمُعةِ.
حسن ـ مسلم في «اللباس) (٦/١٣٩ـ ١٤٠) .
٣٤٩ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قَال: وجَدَ عمرُ حُلة استَبرَقٍ، فَأتَى بِها النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقال: اشتَر هَذهِ والبَسهَا عِندَ الجُمُعَة أَو حِينَ تَقدِمُ عَليكَ الوفُودُ فَقال عليه السلام: (إِنَّما يَلبَسُهَا مَن لَا خَلاقَ لَه فِي الآخِرةِ) وأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُللٍ فَأرسلَ إِلى عُمرَ بِحُلةٍ وإِلى أُسامةَ بِحُلةٍ وَإِلَى عَلِيٍّ بِحُلةٍ فَقال عُمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرسَلت بِها إليَّ لَقد سَمِعتُك تَقولُ فِيها مَا قُلتَ. فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (تَبيعَها أَو تَقضى بِها حَاجَتَك)
(١) - برود سود لحمتها وسداها صوف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.