ويقول الله تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}(١) وهذا أصل أصول الثقافة القرآنية، الذي لا يمكن الاستغناء عنه، أو استبداله، فالثقافة القرآنية، ثقافة ربانية واضحة صافية، تبين ما ينبغي لله سبحانه، من توحيد في ربوبيته ملكاً، وخلقاً، ورزقاً، وتدبيراً، وتوحيد في أسمائه وصفاته فلا يُوصف إلا بما وصف به نفسه تعالى أو وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام، وتوحيد في إلهيته سبحانه فلا يعبد غيره، ولا يُصرف شيء من العبادات إلا إليه وهذا حق شهادة التوحيد لا إله إلا الله، أي لا معبود بحق إلا الله