عَنْ مُجَاهِدٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَنْ مُجَاهِدٍ.
تَفَرَّدَ بِهِ السُّوَائِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وُلِدَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْمَأْمُونِ، وَالصَّرِيفِينِيِّ، وَابْنِ النَّقُّورِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَكُنْتُ أَتَلَقَّنُ مِنْهُ الْقُرْآنَ.
وَكَانَ صَالِحًا يَأْمَلُ مِنْ كَدِّ يَدِهِ فِي الْخِيَاطَةِ.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
الشَّيْخُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، ثنا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، مِنْ لَفْظِهِ فِي صَفَرٍ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهُذَيْلِ بْنِ السُّرِّيِّ الْكَاتِبُ، قَالَ: ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَنِ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ.
وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكَمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكَمُ الرَّبَاطُ، انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.