فَشَدَدْتُ فَشَدَّدَ عَلَيَّ، فَقَالَ: اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ، وَلا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
الشَّيْخُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ حَمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَمَدِ الْهَمَذَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ، قَالَ: أنا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، قَالَ: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ: أَخْبَرَكُمْ مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فَأَقَرَّ بِهِ، وَقَالَ: نَعَمْ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ، فَيَعْلُو لَنَا فِي طَرِيقِ مُسْلِمٍ.
وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو نَصْرٍ حَسَنَ الصُّورَةِ، مَلِيحَ الشَّيْبَةِ، مَائِلا إِلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ، كَثِيرَ التَّهَجُّدِ وَالتِّلاوَةِ لِلْقُرْآنِ وَكَانَ شَيْخَ رِبَاطِ بُهْرُوزَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَانِي عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثِ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَغَسَّلَهُ شَيْخُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ بِوَصِيَّةٍ مِنْهَ، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ فِي صُفَّةِ الْجُنَيْدِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.