قال النجم: ليس بحديث أصلًا، والمراد بالعدل: اللغوي وهو مجرد المماثلة.
٢٧١٢- "المكر والخديعة في النار" ١.
رواه الديلمي عن أبي هريرة، وأخرجه القضاعي عن ابن مسعود بزيادة:"ومن غشنا فليس منا"، قال النجم: قلت وأخرجه أبو داود وأبو نعيم بلفظ: "من غشنا فليس منا والمكر والخديعة والخيانة في النار"، ورواه البيهقي عن قيس بن سعد قال:"لولا أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المكر والخديعة في النار؛ لكنت أمكر أهل الأرض".
٢٧١٣- "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف".
رواه الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل:"لو أني فعلت كان كذا"؛ ولكن قل:"قدر الله وما شاء فعل"، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ولا يعارضه ما عند البخاري٢ في تاريخه عن أنس: "المؤمن ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره"؛ فإن المراد بالقوي في الحديث الأول: القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعيف في الثاني: الضعيف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
٢٧١٤- المؤمن مكفي بغيره.
قال النجم: لم أقف عليه.
وفي معناه قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا}[الحج: ٣٨] وقرئ يدافع، وقوله تعالى {وَلَوْلًا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ}[الحج: ٤٠] ، ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا}[الحج: ٣٨] قال: والله، لا يضيع الله رجلًا قط حفظ له دينه.
١ صحيح: رقم "٦٧٢٥". ٢ في الأصل "السخاوي" مكان "البخاري". هامش ط. القدسي.