رواه الطبراني عن أبي الدرداء، ورواه الخطيب، عن عائشة به، وهذا هو الصحيح، وقيل: لأحسنهم خلقًا، وقيل: تخير.
٢٧٠٨- المرأة من المرء.
قال النجم: لعله مثل، وهو في معنى:"النساء شقائق الرجال"، ويؤيده قوله تعالى {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا}[النساء: ١] .
٢٧٠٩- "مرحبًا وأهلًا" ٢.
رواه ابن أبي عاصم والحاكم وصححه عن بريدة:"أن عليًا لما خطب فاطمة -رضي الله عنهما- قال له النبي -صلى الله عليه وسلم- "مرحبًا وأهلًا".
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: "مرحبًا بابنتي"، وقالت أم هانئ: جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "مرحبًا بأم هانئ".
وأخرج ابن أبي عاصم عن علي قال: "استأذن عمار بن ياسر على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له:"مرحبًا بالطيب المطيب".
وروى أبو نعيم عن علي:"أنه -صلى الله عليه وسلم- قال له: مرحبًا بسيد المسلمين"؛ ذكره النجم: وما أحسن ما قيل:
ما كل من دخل الحمى سمع الندا ... من أهله أهلًا بذاك الزائر
٢٧١٠- "المساجد بيوت المتقين" ٣.
رواه البخاري في "الأدب المفرد"، عن أنس، وزاد:"وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة، والجواز على الصراط".
ورواه الطبراني والبزار، وحسنه هو والمنذري عن أبي الدرداء بلفظ:"المسجد بيت كل تقي، وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة". ورواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه والحاكم وصححه عن أبي سعيد:"إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان".
١ صحيح: رقم "٦٦٩١". ٢ في إسناده عبد الكريم بن سليط، وثقه ابن حبان، ورواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح. انظر المجمع "٢٠٩/ ١٠". ٣ "حسن" بلفظ: "المسجد بيت كل تقي"، انظر الصحيحة "٧١٦".