للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعزاه في الكشاف لعلي باللفظ الأول، وكأن المأخذ قوله تعالى {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} ١.

٢٥٩٧- من لعب بالشطرنج فهو ملعون٢.

قال النووي: لا يصح، قال في "المقاصد": وهو كذلك؛ بل لم يثبت من المرفوع في هذا الباب شيء كما بينته في عمدة المحتج.

وقال القاري: قلت قد ورد: "ملعون من لعب الشطرنج"، والناظر إليها كالآكل لحم الخنزير - رواه السيوطي في "الجامع الصغير" مرسلًا، وغايته أن سنده ضعيف يتقوى بأحاديث وردت في ذم الشطرنج. انتهى.

٢٥٩٨- "من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله" ٣.

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أبي موسى، وفي لفظ عند أحمد عنه: "من لعب بالكعاب"، وفي مسلم وهؤلاء عن بريدة: "من لعب بالنردشير؛ فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه".

٢٥٩٩- "من لقي الله لا يشرك به شيئًا؛ دخل الجنة".

رواه البخاري عن أنس وأخرجه البيهقي وابن عساكر عن جابر، زاد: "ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار".

٢٦٠٠- من لم يخف الله خف منه٤.

قال القاري: ليس بحديث. وقال في "المقاصد": معناه صحيح؛ فإن عدم الخوف من الله يوقع صاحبه في كل محذور ومكروه، وتقدم: "من خاف الله خوف الله منه كل شيء".

وقال ابن أبي الدنيا في المداراة: "حدثني علي بن الجعد أخبرني الهيثم بن جماز قال: أوحى الله إلي داود عليه السلام: يا داود تخاف أحدًا غيري؟ قال: نعم يا رب أخاف من لا يخافك".


١ سورة البقرة: الآية ٦٩.
٢ بنحوه، موضوع، رقم "٥٢٨٢".
٣ حسن: رقم "٦٥٢٩".
٤ ليس بحديث، انظر التمييز "١٤٣٣"، وبمعناه في الضعيفة "ح٤٨٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>